اخت جوزى حكايات رومانى مكرم 2

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

نزلت من قدام بيت أهلي والشارع كان هادي، بس عقلي كان شغال زي المكنة.. "سلوى" كانت واقفة بعربيتها بعيد شوية، وأول ما شافتني شاورت لي بإيدها.

رحت وقفت قدام العربية، فتحت الإزاز وبصت لي بنظرة غريبة.. مكنش فيها شماتة، كان فيها "وجع" مشترك. قالت لي بصوت واطي: "اركبي يا نيرة.. لازم نتكلم، الكلام اللي قلته في التليفون كان قشور، الحقيقة أوسخ من كده بكتير."

ركبت معاها، وسلوى طلعت بالعربية ومشينا في شوارد المعادي الهادية. سكتت شوية وبعدين قالت: "عارفة الخاتم اللي أحمد ادهولك؟ الخاتم ده مش بتاعي ولا بتاع جدته.. الخاتم ده منال سـ,ـرقته من دهب أمي الله يرحمها لما كانت بتجهزني لأحمد، وأحمد كان عارف وسكت عشان يرضي أخته."

بصيت لها بذهول: "يعني إنتِ كنتِ عارفة إنه معاكِ؟"

ضحكت بسخـ,ـرية: "كنت عارفة ومستنية اللحظة اللي يقع فيها.. نيرة، منال مش بس باعت الشقة ليا، منال مضت أحمد على 'وصلات أمانة' على بياض بحجة إنها بتضمن حقها في الميراث اللي هو ضيعه، والوصلات دي دلوقتي في إيد حد خطر جدًا."

قلبي قبضني: "حد مين؟"

سلوى وقفت العربية فجأة وبصت لي: "جوز منال.. 'عصام'. عصام ده مش السواق الغلبان اللي أحمد كان بيشغله معاه، عصام ده هو اللي ممول كل مشاريع أحمد الفاشلة بفلوس 'مشبوهة'، ومنال كانت هي حلقة الوصل."

في اللحظة دي، تليفوني رن.. مكالمة فيديو من رقم أحمد. فتحت لقيت أحمد وشه كله دم، ومنهار بيعيط، ووراه صوت زعيق وتكسير.. وصوت عصام جوز منال طالع وهو بيقول: "لو السنيورة مرجعتش الشقة وتنازلت عن قضية التمكين، أحمد مش هيشوف النور تاني.. والوصلات دي هتوديه ورا الشمس!"

منال كانت واقفة ورا جوزها، بتعدل طرحتها ببرود وقالت في الكاميرا: "شوفتي يا نيرة؟ اللعب مع الكبار مش سهل.. إنتِ فاكرة إن ورقة إيجار قديم هتقف قدامنا؟ قدامك ساعة واحدة، تيجي ومعاكِ التنازل، وإلا..."

الخط قطع.. سلوى مسكت إيدي وقالت: "نيرة، لو رحتِ هناك لوحدك هيدمروكي.. منال مش عايزة الشقة بس، منال عايزة تمحي أي أثر ليكي عشان هي عارفة إنك الوحيدة اللي معاكِ دليل يدين عصام في تجارته."

قلت لها برعب: "دليل إيه؟ أنا مش معايا حاجة!"

سلوى شاورت على الشنطة السودة اللي كانت في إيدي، اللي فيها الصور: "دوري في البطانة يا نيرة.. في 'فلاشة' صغيرة أحمد كان مخبيها وسط الصور دي، فيها حسابات عصام والفلوس اللي اتغسلت في الشقة دي وفي هدومك وغسيلك!"

فتحت الشنطة بهسـ,ـتيريا، وبدأت أقطع في البطانة لحد ما إيدي لمست حاجة صلبة.. فلاشة سودة صغيرة.بصيت لسلوى: "إنتِ عرفتي كل ده منين؟"
سلوى نزلت عينيها في الأرض: "لأني كنت شريكتهم يا نيرة.

. بس لما شفتهم بيعملوا فيكي كده، وشفت غدر منال بأخوها، عرفت إن الدور عليا بكرة.. أنا هساعدك نخلص من الكابوس ده، بس بشرط."

قلت لها: "شرط إيه؟"
سلوى بصت لي بقوة: "أحمد يخرج من حياتنا إحنا الاتنين.. لا هو ليكِ ولا هو ليا.. الخاين ملوش مكان وسطنا."
هزيت راسي بالموافقة، والدموع في عيني.. بس المرة دي مكنتش دموع ضعف، كانت دموع "نهاية الغفلة".

اتحركنا بالعربية لبيت أحمد.. وأنا ماسكة الفلاشة في إيد، والتنازل (الظاهري) في الإيد التانية.. بس كنت مجهزة مفاجأة تانية خالص لعصام ومنال، مفاجأة كانت هتخلي "حكايات رومانى مكرم" المرة دي تنتهي بض*ربة قاضية.

وصلنا قدام باب الشقة.. قلبي كان بيدق زي الطبل، وسلوى ماسكة دراعي وبتقولي بصوت واطي: "اثبتي يا نيرة.. الم*وت ولا الكسرة، والفلاشة دي هي رقبتهم كلهم."

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
Rm

Romany mkram موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
312مقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

حكايات زهره الربيع 2 روايات

حكايات زهره الربيع 2

فتحت الملف وأنا إيديا بتتراشف، الصدمة كانت لسه مسيطرة على كياني، وعقلي مش قادر يستوعب إن ا…

Romany mkram 0.0 10 دقائق