=هدخل عليكي شرعي ودلوقتي...علشان تعرفي انا راجل ولا لا؟— ناصيييييف! إنت بتعمل إيه؟!صرخت من أعماق قلبي، وأنا بحاول أبعد إيده عني، مش مصدقة إن الراجل اللي من كام ساعة بس كنت مستخبية في ح. ضنه من الدنيا كلها، هو نفسه اللي واقف قدامي دلوقتي وعينيه مليانة غضب!
كنت لسه خارجة من الحمام، لابسة روب الاستحمام، وشعري المبلول نازل على كتفي، لما اتفاجئت بناصيف بيشدني ناحيته.— إنتِ فاكرة نفسك بتلعبي مع مين يا بت وهدان؟!بصيتله بصدمة وقلت:= ناصيف... مالك؟! إيه اللي حصل؟!— أنا اللي بسألك! إنتِ كنتِ بتعملي إيه في الجامعة النهارده؟
!= بعمل إيه يعني؟! كان عندي محاضرات، وكنت براجع مع زمايلي يا ناصيف! ما إنت جيت وخدتني بنفسك!— ومع مين؟!= مع زمايلي!— وأنا قولتلك إيه الصبح؟!سكت، فصرخ في وشي: انطقي!= أنا...— أقولك أنا! قولت مشوفكيش جنب صنف مذكر! حصل ولا محصلش؟!= أيوه، بس...— انطقي! حصل؟!= أيوه يا ناصيف... أنا افتكرتك.
.. يعني...— افتكرتي إيه يا روح أمك؟!= ناصيف! مسمحلكش تكلمني بالطريقة دي!— قولت اخرسي! والواد اللي كان لازقلك ده؟! نوعه إيه؟!بدأت أفهم إنه بيتكلم عن عمر، وعضيت على شفايفي وأنا حرفيًا بترعش من جوايا. همست برعب= عمر؟! ده زميلي يا ناصيف، وإنت شفتنا قاعدين كلنا مع بعض!
رفع موبايلي قدام وشي وقال بسخرية: اممم... زميلي، آه! أومال إيه القرف اللي اتبعت ده؟!بصيت للشاشة، ولقيت رسالة من رقم غريب، فيها كلام قذر بيشكك في أخلاقي، وبيحاول يصورني كأني بخدع جوزي!شهقت برعب حقيقي وقلت= إيه ده؟
! مين الحقير اللي بعت الكلام ده؟!— إنتِ اللي تقوليلي!رفعت عيني ليه بذهول= إنت... إنت مصدقهم يا ناصيف؟!مردش عليا...وسكوته وجعني أكتر من أي كلمة كان ممكن يقولها.=بصلي يا ناصيف... بص في عيني وقولي إنك مصدق إن مراتك ممكن تعمل كده!
ضغط على فكه بعصبية وقال: واللي شوفته بعنيا؟!= شوفت إيه؟!— نظراته ليكي... وتلزيقه فيكي... وكلامه عنك! ولا وشه اللي اتقلب لما عرف أنا مين؟! فسريلي يا دكتورة!حسيت كأن حد طعنني في قلبي. هو مش عارف يصدق إيه؟!أنا؟!أسما اللي من كام يوم كان بيكدب الدنيا كلها ويصدقها؟
!حاولت أبعد عنه، وجزء من عقلي كان بيقولي إني السبب، وإني لو كنت سمعت كلام مريم وخدت بالي من تصرفات عمر، مكنش كل ده حصل. لكن فجأة صرخت لما قبضة إيده اشتدت على دراعي.= سيبني يا ناصيف... إنت بتوجعني!لكنه كان غرقان في غضبه، وكأنه مش سامعني.
— إنتِ مراتي يا أسما... وأنا مش هفضل طول عمري مستنيكي تقرري إمتى نكمل جوازنا!اتجمدت مكاني.= يعني إيه؟!— يعني أنا هتأكد من كل ده بنفسي يا بت وهدان!رجعت لورا بسرعة، وشديت الروب على نفسي.= إنت أكيد مش تقصد اللي أنا فهمته؟!— لأ... إنتِ فهمتي صح!
= ناصيف، إوعى تقرب مني وإنت متعصب بالشكل ده! مش هسامحك طول عمري!مد إيده ناحيتي، فصرخت= ناصيف، لأ! إنت وعدتني!وقف لحظة، لكنه كان بيتنفس بعنف من شدة الغضب، لدرجة إني عمري ما شوفته بالحالة دي من يوم ما عرفته.
مد إيديه ناحية روب الحمام وحاول يشده مني بالعافية، فصرخت، لكنه كتم صرختي بقبلة عنيفة وجعتني، لحد ما حسيت بطعم الدم في بقي. حاولت أبعده عني وأنا بترعش، وهمست برجاء= بالله عليك... فوق لنفسك!صرخ وهو مش قادر يسيطر على غضبه: جننتيني!



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.