اخت جوزى حكايات رومانى مكرم 3

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

رديت، لقيت صوتها مخـ,ـنوق بالغل: "فاكرة إنك كسبتي؟ الشقة مبروكة عليكي.. بس اسألي نفسك، مين اللي عرفك مكان البلاطة؟ ومين اللي مصلحته إننا كلنا نقع وإنتِ اللي تطلعي بالغنيمة؟

"
بصيت لأحمد، وبصيت للمفتاح اللي في إيدي.. وفهمت إن اللعبة لسه فيها طرف تالت، طرف كان بيحركنا كلنا زي العرايس عشان يصفى حسابات قديمة أوي.

نظرت لأحمد اللي كان واقف قدامي زي خيال مآتة، مكسور ومهزوم، وسألت نفسي: "لو منال وعصام في السجن، وأحمد ضاع، وسلوى طلعت أختهم من الأب.. مين اللي كان بيراقبنا كل ده من بعيد؟

"
فتحت الورقة اللي كانت مع المفتاح تاني، ودققت في الخط.. وفجأة، افتكرت "صوت" الشخص اللي اتصل بيا أول مرة يحذرني من منال.. الصوت كان فيه بحة غريبة، بحة مش غريبة عليا.

"أحمد.. أبوك كان ليه أخ؟" سألت بحدة.
أحمد رفع راسه باستغراب: "عمي 'منصور'؟ ده مات من عشر سنين يا نيرة.. إيه اللي جاب سيرته دلوقتي؟"
قلتله: "مات؟ ولا سافر واختفى بعد ما منال وعصام نصبوا عليه في ورثه هو كمان؟"

أحمد سكت، وملامحه اتغيرت: "هو فعلاً سافر ليبيا وانقطعت أخباره تماماً.. بس إيه العلاقة؟"
في اللحظة دي، سمعت صوت وقع خطوات هادية على السلم.. خطوات واثقة ومنتظمة.بصيت لفتحة الباب، لقيت راجل كبير في السن، شعره أبيض كله، ولابس بدلة شيك بس قديمة شوية.

. وقف قدام الشقة وبص لأحمد بنظرة فيها عتاب مرعب، وبعدين بصلي وابتسم.

"نورتي بيتك يا بنتي.. الأمانة وصلت لصاحبتها."
أحمد صرخ بذهول: "عمي منصور؟! إنت عايش؟"

منصور دخل الشقة وكأنه صاحبها، قعد على الكرسي اللي كان عصام قاعد عليه وقال ببرود: "عايش يا أحمد.. وعشت عشر سنين في الغربة بجمع قرش على قرش عشان أرجع آخد حقي من أختك اللي رمتني في الشارع، ومن جوزها اللي زور إمضتي.. وعشان أنقذك أنت من نفسك."

بصيت له وقلتله: "يعني إنت اللي كنت بتبعت الرسايل؟ وإنت اللي صورت الصور؟"

منصور هز راسه: "أنا اللي كنت براقب الشقة دي ليل نهار.. أنا اللي بعت لسلوى وعرفتها الحقيقة عشان تتحرك، وأنا اللي عرفت نيرة مكان البلاطة.. كان لازم 'الغريب' هو اللي يطهر البيت ده، لأن 'القريب' ملوش أمان."

بص لمنال اللي كانت في الحجز وقال: "أختك دلوقتي بتدفع تمن كل قرش سـ,ـرقته مني ومن أبوك.. وعصام مش هيطلع منها المرة دي، لأن الفلاشة اللي معاكِ يا نيرة، أنا اللي حطيت فيها الأدلة اللي توديه 'مؤبد' مش بس حجز."

أحمد ارتمى تحت رجل عمه وبدأ يعيط: "سامحني يا عمي.. أنا كنت ضعيف."

منصور زقه برجليه وقال بقسوة: "الضعيف اللي زيك ملوش مكان في وسطنا.. نيرة هي اللي هتفضل في البيت ده، وده كان شرط أبوك قبل ما يم*وت.. قالي 'يا منصور، لو مت، خلي بالك من نيرة، هي الوحيدة اللي قلبها أبيض وهتحافظ على اسمي'."

البيت كله كان بيترعش من المفاجآت.. بس فجأة، منصور طلع "مظروف" تاني من جيبه وأدولي.
"ده عقد بيع نهائي لكل ممتلكات عصام ومنال.. باسمك يا نيرة. تعويض عن كل لحظة خوف عشتيها في البيت ده."

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
Rm

Romany mkram موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
318مقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

حكايات زهره الربيع 2 روايات

حكايات زهره الربيع 2

فتحت الملف وأنا إيديا بتتراشف، الصدمة كانت لسه مسيطرة على كياني، وعقلي مش قادر يستوعب إن ا…

Romany mkram 0.0 10 دقائق