حكايات امانى 1

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

وفى وسط الكلام عرضت عليه اتجوز هنا بنت اختها هنا كانت دلوعه وحلوه وأنا كنت معجب بيها زمان ويمكن ده السبب اللى انها قالتلى على منه عشان عارفه أنى كنت معجب بيها وافقت وهى قالتلى هتكلم اختها وترد عليه وفعلاً بعد يومين ماما كلمت اختها ووافقت على الجواز بس كان

شرطها اطلق #شروق واتجوزها وانا عشان ماعنديش غير الشقه اللى قاعد فيها وافقت وقررت انى اطلق شروق وامشيها بشنطه هدومها واجدد العفش واتجوز هنا وقررت انى #اطلقها #غيابى واكلم بابا بعدها اعرفه قرارى

## الجزء الثانيمرت الساعات كأنها سنين، وكلمات أمي كانت لسه بترن في ودانى: *"طلقها غيابى، جدد الشقة، واتجوز هنا، ومحدش هقدر يعمل معاك حاجة عشان مفيش قايمة."*الفكرة كانت شيطانية، بس بالنسبة لواحد مكنش شايف غير نفسه وبس، كانت هي الحل السريع والسهل.

تانى يوم الصبح، نزلت بدري على أساس رايح الشغل، بس خطوتي كانت رايحة في اتجاه تاني خالص.. اتجاه المحكمة. كنت باخد الخطوة وأنا من جوه واخد خبطات متفرقة من الضمير، بس كنت بأسكت صوت ضميرى بكلمتين تافهين: *"ما هي مش بتحبنى ولا أنا بحبها، وأنا مديتش وعد بحاجة، واللى عيشناه سنة واتنين وتلاتة ده كان مجرد إقامة مش حياة متبادلة.

"*خلصت الإجراءات الرسمية، وطلقتها غيابى من غير ما تفضل فاهمة إيه اللى بيحصل، ومن غير ما تنطق بحرف واحد دفاعاً عن نفسها.. كأنها كانت خيال متبخر في بيتى. رجعت الشقة على العصر، وكان قلبي بيدق جامد مش من الندم، لكن من الخوف من رد فعل أبويا لو عرف، بس كنت مسكن نفسى بإن اللى حصل خلاص خلص، وإن الحقيقة بقت قدام الأمر الواقع.

فتحت باب الشقة، وكانت الريحة المعتادة لكل يوم.. ريحة البخور الهادى والأكل اللى هي دايماً بتجهزه بمزاج عشان يرضينى. دخلت لقيتها قاعدة فى الصالون بتصلح فى جلابية قديمة ليا، وشها هادئ وفيه ابتسامة خفيفة أول ما دخلت، وقالت بصوتها الدافي: * حمد الله على السلامة يا رومانى.

. جيت بدري يعنى؟ الشغل خلص ولا إيه؟وقفت مكانى، بصيت لها ببرود.. بصيت لإيديها اللى كانت بتخيط بحب، ولعينيها اللى ضحكت وهى بتستقبلنى. حسيت بغصة صغيرة فى زلق حلقي، بس محيتها بصلفة وعجرفة وقلت بنبرة ناشفة: * اقعدى يا شروق.

. عايز أتكلم معاكى كلمتين بجد، ومش عايز مقاطعة خالص. رفعت راسها باستغراب، وسابت needle والجلابية على جنب، وسألت بقلق خفيف بان فى نبرة صوتها: * خير يا رومانى؟ قلبى مقبوض.. في حاجة حصلت فى الشغل؟ ولا عمى تعبان؟

قعدت على الكنفة المقابلة لها، وربعت إيدي وقلت بكل قسوة الدنيا: * لا مفيش حد تعبان.. الموضوع يخصنا أنا وأنتِ.. أنا طلقتك يا شروق. الكلمة طلعت من بقى كأنها سكينة تلمة بتدبح فى الهوا. الجملة وقعت عليها كالصاعقة. عينيها وسعت بغباء، وشفتها اترعشت ومقدرتش تنطق حرف واحد فى الأول.

. فضلت ساكتة دقيقة كاملة وهى بتبصلى كأنها مش مصدقة ودانها، وبعدين بصوت خافت مرتعش قالت: * طَلّقْتني؟.. أنا؟.. إزاى يا رومانى؟ هو أنا عملت إيه غلط؟ قصرت معاك فى إيه؟ قولى.. طب بهزار.. صح؟ بتهزر معايا عشان أضحك؟ * لا مش بهزار، ولا بضحك.. الكلام جد ومنتهي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
Rm

Romany mkram موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
318مقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

حكايات زهره الربيع 2 روايات

حكايات زهره الربيع 2

فتحت الملف وأنا إيديا بتتراشف، الصدمة كانت لسه مسيطرة على كياني، وعقلي مش قادر يستوعب إن ا…

Romany mkram 0.0 10 دقائق