الفيديو انتهى. فضلت واقف قدام الشاشة. وفجأة، تليفوني رن. كان رقم غريب. رديت بسرعة: — ألو؟! جالي صوت راجل رسمي: — صباح الخير، أنا المحامي الموكل من زوجة حضرتك. صرخت: — مراتي فين؟! وولادي فين؟! رد بهدوء: — حضرتك هتعرف كل حاجة في الوقت المناسب، لكن لازم أبلغك إن زوجتك بدأت إجراءات قانونية بخصوص الانفصال وتنظيم رعاية الطفلين.
قلت بعصبية: — أنا مش موافق على أي حاجة! وعايز أشوف ولادي حالًا! رد: — حق حضرتك في رؤية أولادك هيتنظم بالطريق القانوني، لكن فيه موضوع تاني أهم لازم نتكلم فيه. اتنهدت بعنف: — موضوع إيه؟! قال: — الفيلا اللي حضرتك اشتريتها لعشيقتك… والعقود اللي مضيت عليها امبارح. اتجمدت.
— مالها؟! — حضرتك متأكد إنك قريت كل الأوراق قبل ما تمضي؟ حسيت بقلبي بيقع في رجليا. — تقصد إيه؟! سكت المحامي ثواني. وبعدين قال: — زوجة حضرتك عرفت من أربع شهور إن فيه حد بيحاول يستغل علاقتك بعشيقتك علشان يستولي على جزء كبير من شركتك. صرخت: — مستحيل!
رد: — للأسف، الموضوع أكبر من خيانة زوجية. وفيه مستندات بتثبت إن الفيلا كانت مجرد أول خطوة. مسكت طرف الترابيزة علشان مسقطش. — مين اللي ورا الكلام ده؟! قال المحامي: — الشخص اللي حضرتك اديته ثقتك الكاملة، وسمحتله يدخل شركتك وبيتك.
وبعدين نطق جملة خلتني أنسى حتى أتنفس: — يا فندم… مرات حضرتك مش بس كانت عارفة بخيانتك، دي كمان كانت بتحاول تنقذك من كارثة مالية وقانونية، وإنت سايبها بتولد لوحدها! وقبل ما أسأله أي سؤال، بعتلي ملف على التليفون. فتحته بإيد بتترعش. وأول ما شفت أول صفحة، صرخت من الصدمة: — لااا!
مستحيل! إزاي اسمي موجود على المستند ده؟! لأن الورقة اللي قدامي كانت تحمل توقيعي. لكنها مكنتش عقد شراء فيلا. كانت تفويضًا متعلقًا بأسهم شركتي، بقيمة تتجاوز 90 مليار جنيه! والأخطر من كده… إن اسم المستفيد كان اسم شخص عمري ما توقعت إنه يخونني!
يتبع في الجزء الثاني: «الخيانة اللي تمنها 90 مليار جنيه» هل الزوجة هتقدر تحمي شركته رغم خيانته ليها؟ ومين الشخص اللي كان بيخطط للاستيلاء على ثروته؟ وإيه السر اللي الزوجة كانت مخبياه عنه من أربع شهور؟ صلّوا على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وتابعوني علشان تعرفوا باقي الحكاية.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.